مسير للمهندسين بغزة تضامنًا مع زملائهم "موظفي العقود"




نظّمت نقابة المهندسين في قطاع غزة اليوم الأربعاء مسيرًا للمهندسين تضامنًا مع زملائهم "مهندسي العقود" ممن أنهت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) عقودهم الوظيفية.
وتجمّع عشرات المهندسين أمام مفترق الأزهر غرب غزة، وانطلقوا وصولًا لمقر (أونروا) وسط المدينة، وسط شعارات تندد بسياسة الوكالة تجاه زملائهم.
وأعلن جميل سكيك في كلمة ممثلة عن المهندسين تضامن النقابة ودعمها "لمهندسي العقود" بأونروا في برنامج "LDC"، وقال: "نعلن مؤازرتنا لزملائنا الذين تم فصلهم فصلًا تعسّفيًا بعد أكثر من 7 سنوات من الخدمة".
ووصف سكيك ما أقدمت عليه إدارة أونروا في ظل هذه الظرف الصعبة والقاسية بـ "القرار الجائر والظالم"، موضحًا أن القرار يتعارض مع ما أعلنه المفوض العام للوكالة أن الخدمات ستستمر وسيتلقى اللاجئون الخدمة.
وتساءل: "كيف ستقدم الخدمة لجمهور اللاجئين، وأنتم تسرّحون وتفصلون من يقدم الخدمة؟!".
وطالب سكيك بإلغاء قرار فصل بحق مهندسي العقود، خاصةً بعد أن قضوا في عملهم أكثر من 7 سنوات، داعيًا لتغليب ما اسماه "صوت العقل والحكمة من قبل إدارة الوكالة"، وإيجاد حل منصف وعادل لهؤلاء المهندسين.
وأضاف: "يجب ألاّ تعارض أونروا شعاراتها مع أفعالها فلقد رفعت شعارًا (الكرامة لا تقدر بثمن) فلا تجعلوا المهندس الثمن".
ودعا سكيك أونروا لاعتماد سياسة توظيف واضحة وسليمة؛ "كي لا تجر مؤسستكم إلى مثل هذا الموقف الصعب الذي ينتهي بتشرد عائلات من يوظف لديكم".
وشدد أن نقابة المهندسين "لن تصمت، وستواصل الدفاع عن حقوق المهندسين، وستحارب معهم ونقف إلى جانبهم حتى ينالوا حقوقهم المشروعة".
وأضاف " نقول لأونروا هل سمعتم (Universal Human Right Index) انتبهوا جيدًا لهذا المؤشر؛ فقد انتهكتموه وأعطيتم صورة سلبية عن وكالة الغوث، داعياً للعودة إلى اتفاقية العمل الدولية "ILO" المادة رقم 87،98 والتي كفلتا حق الاحتجاج والمفاوضة الجماعية.
من جهته، عبّر طارق مقداد –أحد مهندسي العقود بالأونروا-عن اسفه لإقدام أونروا على إنهاء عقده وبقية زملائه البالغ عددهم 95 مهندسًا، واصفاً ذلك بالقرار الظالم والمجحف.
وقال مقداد لمراسل "صفا": "وعدنا مدير عمليات أونروا بالتثبيت، وتم عقد اتفاقيات معه، لكننا فوجئنا مع بداية العام الحالي بتجديد 3 شهور لنا وانهاء عقودنا بشكل تعسّفي".
ويواصل 18 مهندسًا من موظفي العقود بالأونروا لليوم العاشر على التواصل اعتصامهم داخل مقر الأونروا للضغط بالتراجع عن قرارها تجاههم، وسط ظروف صعبة.
وطالب مقداد أونروا بالحفاظ على كرامة الإنسان و95 مهندسًا؛ "لأن 95 عائلة سوف تنضم لجيش البطالة في غزة، داعياً الأونروا تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وهو تجديد عقودهم 6 شهور وتثبيتهم.
وأشار إلى أن إنهاء عقود مهندسي الأونروا ما هي إلاّ بداية سلسلة لتقليص خدمات اللاجئين، وإنهاء عملياتها تدريجيًا ووقف خدماتها بحق اللاجئين.
وأضاف: "هذا القرار لا يتعلق بمهندسي أونروا فحسب؛ بل له ما يتبعه من انهاء خدمات اللاجئين.. نحن موجودون ومعتصمون سنتصدى لهذا القرار وأي قرار يواجهنا".
Categories:
Similar Videos

0 comments: